السيد هاشم البحراني

99

مدينة المعاجز

انظر ( يا أخي إبراهيم ، اسمع ) ( 1 ) يا أخي نوح ، كيف خلفوني في ذريتي ؟ فبكوا حتى إرتج المحشر ، فأمر بهم زبانية جهنم يجرونهم أولا فأولا إلى النار . وإذا بهم قد أتوا برجل ، فسأله فقال : ما صنعت شيئا ، قال : أما أنت بنجار ( 2 ) ؟ قال : صدقت يا سيدي لكني ما عملت إلا عمود الخيمة لحصين بن نمير ، لأنه انكسر من ريح عاصف فوصلته ، فبكى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال : كثرت السواد على ولدي خذوه إلى النار ( فأخذوه ) ( 3 ) وصاحوا : لا حكم إلا لله ولرسوله ووصيه . قال الحداد : فأيقنت بالهلاك فأمر بي فقدموني فاستخبرني فخبرته ، فامر بي إلى النار ، فما سحبوني إلا وانتبهت ، وحكيت لكل ( 4 ) من لقيته ، وقد يبس لسانه ، ومات نصفه وتبرأ ( منه ) ( 5 ) كل من يحبه ومات فقيرا لا رحمه الله تعالى * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * ( 6 ) . ( 7 )

--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) في البحار والمصدر : أما كنت نجارا . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : كل . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) الشعراء : 227 . ( 7 ) المنتخب للطريحي : 197 - 199 . وأخرجه في البحار : 45 / 319 - 321 عن بعض مؤلفات الأصحاب وفي العوالم : 17 / 632 ح 9 عن منتخب المجالس للطريحي فعلم أن أكثر ما يخرجه في البحار بهذا العنوان إنما هو هذا الكتاب .